





يضم نهر جيلوم عددًا لا يحصى من المواقع التاريخية بما في ذلك المساجد والمعابد وغيرها من المباني المدنية. تُعد هذه الوجهة كنزًا معماريًا إقليميًا، وهي مثالية للزوار الذين يتطلعون إلى اكتشاف المزيد عن التاريخ المحلي.
تُعد بحيرة دال، المعروفة باسم "جوهرة سريناغار"، وجهة شهيرة لكل من محبي الطبيعة وهواة صيد الأسماك. استكشف شواطئها لاكتشاف الطبيعة المحلية أو اركب قارب شيكارا مغطى للاستمتاع بالمناظر الخلابة للمناظر الطبيعية المحيطة من الماء.
يقع ملعب رويال سبرينغز للجولف على سفوح جبال زابروان، وهو أول ملعب مكون من 18 حفرة في الوادي. سيستمتع لاعبو الجولف بالمناظر الخلابة للجبال المحيطة وبحيرة دال والحياة البرية الغنية والطبيعة الخضراء المورقة في الملعب.
تم بناء هذه الحدائق ذات الطراز الفارسي على يد المغول عام 1632، وتتمحور حول نبع ماء هادئ. استمتع بنزهة هادئة عبر الممرات المتعرجة وتأمل هذا المنظر الطبيعي الأخضر الجميل الذي تم بناؤه خلال عهد الإمبراطور شاه جهان.
ويعني اسم "باري محل" "قصر الجنيات"، ويعود تاريخه إلى منتصف القرن السابع عشر عندما بناه الإمبراطور المغولي شاه جهان. ويُقال إن هذا المعلم الجميل كان المكان المفضل لابنه، الأمير دارا شيكوه، الذي استخدمه كمكتبة شخصية بينما كانت الحدائق تُستخدم كمرصد لدروس علم الفلك والتنجيم. تطل جميع مستويات قصر باري محل السبعة على المدينة وبحيرة دال، وتضم نباتات مزهرة وأشجار فاكهة.
تم بناء هذا المعبد الهندوسي القديم في الأصل عام 200 قبل الميلاد على يد جالوكا ابن الإمبراطور أشوكا في الموقع الذي يقال أن القديس شانكاراتشاريا قد عبد فيه الإله شيفا. يقع هذا المبنى على ارتفاع 1900 متر، فوق تلة جوباداري، والمعروفة باسم تلة شانكاراتشاريا، مما يوفر إطلالات رائعة على بحيرة دال ومدينة سريناجار.
تعتبر هذه الحديقة العامة، التي يعتبرها الكثيرون ذروة فن البستنة في العصر المغولي، تضم ثلاثة مصاطب تمتد مجتمعة بطول 587 مترًا.