





مع نهاية نوفمبر، تتزيّن بولا بحلّتها الشتوية وتفتح أبوابها لموسم أدفنت 2025، الذي ينطلق في 30 نوفمبر 2025، ويستمر حتى 11 يناير 2026، حاملًا معه برنامجًا احتفاليًا أوسع وأغنى من أي وقت مضى. تعود ساحة الأرينا التاريخية—نجمة الاحتفالات في العام الماضي—بأجواء أكثر دفئًا وتألقًا، إلى جانب خمسة مواقع إضافية تنبض بالموسيقى والثقافة والمذاقات، لتتحول المدينة بأكملها إلى مسرح مفتوح للاحتفال. في شوارع بولا وساحاتها، تنتشر الروائح الدافئة للأطباق الاستريّة التقليدية، وتتجاور مع ابتكارات المأكولات العصرية، بينما يكتمل المشهد بكوب من الشوكولاتة الساخنة أو النبيذ الساخن الذي يرافق الزوّار في جولاتهم.
أما حديقة مدينة غراتس فتتحوّل إلى عالم ساحر للأطفال، حيث الورش الإبداعية، والعروض الترفيهية، وزيارات خاصة إلى بيت بابا نويل والسيدة نويل، لتصنع لحظات لا تُنسى للصغار والعائلات. وخلال عطلات نهاية الأسبوع، يزداد المشهد حيوية في سوق مدينة بولا مع العروض الحيّة، بينما يعود تقليد القدْر الكبير (Great Padela) المحبوب، ليدعو الجميع لتذوّق أطباق مجانية من ريزوتو المأكولات البحرية، والبيض المخفوق، وحساء غولاش. ويشهد هذا العام إضافة جديدة لافتة، مع إكليل أدفنت الضخم الذي يحيط بنافورة ساحة السوق، حيث ترافق الجوقات الغنائية طقس إضاءة الشموع كل أحد أدفنت.
تبقى جيارديني مساحة حميمة للقاءات والأحاديث الدافئة، فيما تتحوّل بورتاراتا إلى وجهة موسيقية نابضة من 12 ديسمبر حتى 3 يناير، مع حفلات لنجوم بارزين مثل فانا، وكلابا شوفيت، وهيلشون مانديلا، وبسيهومودو بوب، وبوتش كيسيدي وغيرهم. أما المنتدى فيقدّم توليفة راقية من موسيقى الجاز والحفلات الكلاسيكية والألحان الاحتفالية، تتوّج بسهرة رأس السنة مع نينو بيلان، بينما تستقبل بورتاراتا عام 2026 بحفلات مميزة يحييها غوستافي وليما لين.
هذا العام، يزداد أدفنت بولا سحرًا مع إضافة معلم جذب جديد آسر للأنظار: عين بولا، عجلة بانورامية شاهقة تمنح الزوار إطلالات شتوية تُعد من الأجمل في المدينة. بارتفاعها فوق أضواء الاحتفالات المتلألئة، تتيح عين بولا مشهدًا بانوراميًا فريدًا يكشف روعة أرينا، والواجهة البحرية المضيئة، وأزقة المدينة القديمة من زاوية لم تُرَ من قبل. تتميز المقصورات بالراحة والحماية من الرياح، ما يجعل التجربة مثالية للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية برفقة العائلة والأصدقاء.
تستقبل عين بولا زوارها من 1 ديسمبر حتى 11 يناير، وبفضل حركتها الهادئة وانسيابها اللطيف، فهي تجربة ممتعة وآمنة لجميع الأعمار. وبمزيجها الفريد من الأجواء الاحتفالية والإطلالات الخلابة، يُتوقع أن تصبح عين بولا واحدة من أبرز وأشهر معالم أدفنت بولا لهذا العام.



